الشيعة وفنون الإسلام - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٥ - في مشاهير أئمّة علم الكلام من الشيعة
في ( الطبقات ) ، والسيد الخونساري في ( الروضات ) ، وكانت وفاته سنة ٤٣١ هـ ، وقبره معروف بمحلّة خاجو بأصفهان .
ومنهم : السيد الشريف المرتضى علم الهدى ، له في علم الكلام كتب ، إليها المرجع وعليها المعوّل ، وانتهت إليه رئاسة الشيعة في الدين ، ولم يتفق لأحد ما اتفق له من طول الباع ، والتحقيق في كل العلوم الإسلامية ، له في الأصل ترجمة حسنة مع فهرس مصنّفاته ، تولّد في رجب سنة ٣٥٥ هـ ، توفّى في ربيع الأول سنة ٤٣٦ هـ ، ومن غلمان السيد الشريف المرتضى ذوبي بن أعين ، العالم المتكلّم المتبحّر ، صنّف في الكلام كتاباً سماه ( عيون الأدلة ) في أثني عشر جزءاً ، لا أكبر منه في بابه .
ومنهم : الشيخ العلاّمة أبو الفتح الكراجكي ، شيخ المتكلّمين والماهر في الحكمة بأقسامها ، الوحيد ، في الفقه والحديث ، صنّف في الكل المطوّلات والمختصرات ، وقد أخرجت تمام فهرس مصنّفاته في الأصل ، واستقصيت مشايخه في كتاب ( بغية الوعاة في طبقات مشايخ الإجازات ) مات سنة ٤٤٩ هـ .
ومنهم : ابن الفارسي محمد بن أحمد بن علي النيسابوري ، متكلّم جليل القدر ، فقيه ، عالم ، زاهد ، ورع ، قتله أبو المحاسن عبد الرزاق رئيس نيسابور ، له مصنّفات شهيرة ، منها : ( روضة الواعظين ) أدرك السيد المرتضى وسمع قراءة أبيه علي المرتضى .
وبعد هؤلاء طبقة أخرى ، ومنهم : الشيخ السعيد علي بن سليمان البحراني ، قدوة الحكماء ، وإمام الفضلاء ، صاحب ( الإشارات في الكلام ) التي شرحها تلميذه المحقق الربّاني الشيخ ميثم البحراني ، الآتي ذكره ، ورسالة في العلم شرحها نصير الدين الطوسي .