الشيعة وفنون الإسلام - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٣ - الفصل الثالث عشر في تقدّم الشيعة في فنون الشعر في الإسلام
وكذلك الحافظ الذهبي مات سنة ست عشرة وسبعمئة والذي لم يوجد قبله بمئتي سنة مَن يضاهيه بنص ابن خلكان هو سبط ابن التعاويذي الشاعر المشهور أبو الفرج محمد بن عبيد الله عبد الله الكاتب .
قال ابن خلكان كان شاعر وقته جمع شعره بين جزالة الألفاظ وعذوبتها ورقّة المعاني ودقّتها ، وفيما أعتقد أنّه لم يوجد قبله بمئتي سنة مَن يضاهيه .
قال صاحب ( نسمة السحر ) : وقفت على ديوانه وهو حقيق بما أطراه ابن خلكان ، وكان من كبار الشيعة .
قال السمعاني : سألته عن مولده فقال سنة ٤٧٦ بالكرخ ، وتوفّي في جمادى الأولى سنة ٥٥٣ .
ومثله الشريف أبو الحسن على الحماني الكوفي ابن الشريف الشاعر محمد بن جعفر الشاعر ابن محمد الشريف الشاعر ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، ذكره في نسمة السحر وأطراه .
وقال ياقوت : كان في العلوية من الشهرة في الشعر والأدب والطبع كعبد الله بن المعتز في العباسية ، وكان يقول أنا شاعر وأبي شاعر وجدي شاعر إلى أبي طالب .
قلت : كان أشعر شعراء عصر المتوكل العباسي بشهادة الإمام أبي الحسن الهادي ابن الرضا (عليهم السلام) في حديث حكاه البيهقي في باب ( محاسن الافتخار ) بالنبي وآله في كتاب ( المحاسن والمساوي ) وذكرته في الأصل وذكرت قطعة من شعره وهو من شعراء ( اليتيمة والأغاني ) ، وأورد له أبو تمام في الحماسة ، وذكره السيد المرتضى في كتاب المشفي وذكر جملة من شعره .