الشيعة وفنون الإسلام - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٥ - في بعض مشاهير أئمّة اللغة من الشيعة ممّن يزيد على غيره
كتاب الزبرج ، كتاب الأمثال ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب المذكّر والمؤنّث ، كتاب الأجناس ـ وهو كتاب كبير ـ كتاب الفرق ، كتاب السرج واللجام ، كتاب الوحوش ، كتاب الإبل ، كتاب معاني الشعر الكبير ، وآخر صغير ، كتاب سرقات الشعراء ، كتاب فعل وافعل ، كتاب الحشرات ، كتاب الأصوات ، كتاب الأضداد ، كتاب الشجر والغابات ، فتأمّل هذه المصنّفات في هذا العمر القصير ، هذا مضافاً إلى ما رواه عن الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) .
ومنهم : أبو العباس المبرد الأزدي البصري اللغوي المشهور ، قال في ( رياض العلماء ) في باب الألقاب : المبرد هو الشيخ الجليل محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الإمامي النحوي اللغوي الفاضل الإمامي الأقدم المعروف ، المقبول القول عند الفريقين ، صاحب كتاب ( الكامل ) وغيره ، وقد رأينا الكامل في القسطنطينية في الخزانة الوقفية حسنة الفوائد ، وكانت وفاة المبرد سنة خمس أو ست وثمانين ومئتين ببغداد ، انتهى بحروفه ، ومثله كلام السيد في ( الروضات ) .
وللمبرد حكايات عن بعض أئمّة أهل البيت تشهد بتشيّعه ذكرتها في الأصل .
كان تولّده سنة عشرين ومئتين ومات سنة خمس وثمانين ومئتين ، وله من المصنّفات كتاب معاني القرآن ، كتاب نسب عدنان وقحطان ، كتاب الرد على سيبويه شرح شواهد الكتاب ، كتاب ضرورة الشعر ، كتاب العروض ، كتاب مَن اتفق لفظه واختلف معناه ، كتاب طبقات البصريين ، وغير ذلك .