الشيعة وفنون الإسلام - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٦ - في تقدّم الشيعة في علم الكتابة في دولة الإسلام
ومنهم : أبو القاسم الحسين بن علي بن يوسف الوزير المغربي من ولد بلاس بن بهرام كور ، وأُمّه فاطمة بنت أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني صاحب كتاب الغيبة ، كما نصّ عليه النجاشي في كتاب أسماء المصنّفين من الشيعة ، وابن خلكان في الوفيات ، وذكرا له مصنفات .
كان مولده سنة سبع وثلاثمئة ، وزر لمعتمد الدولة بالموصل ، ثم لشرف الدولة البويهي ببغداد ، ثم لأحمد بن مروان سلطان ديار بكر ، وأقام عنده إلى أن توفّي بميافارقين سنة ٤١٨ ثمان عشر وأربعمئة ، وحمل نعشه إلى النجف الأشرف بوصيّة منه كما في وفيات الأعيان فقد ترجمه ترجمة حسنة .
ومنهم : الوزير ابن العميد محمد بن الحسين بن العميد أبو الفضل الكاتب المعروف ، وزير ركن الدولة البويهي المتوفّى سنة ستين أو تسع وخمسين وثلاثمئة ، وترجمته في كتب أصحابنا وغيرها مفصّلة .
ومنهم : ابنه ذو الكفايتين أبو الفتح علي ، وزر لركن الدولة حسن بن بويه قام مقام أبيه وترجمته في اليتيمة جيّدة ومنهم الصاحب كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن عباد المشهور تقدّم ذكره
ورث الوزارة كابراً عن كابرٍ * * * موصولة الإسناد بالإسنادِ
يروي عن العباس عباد وزا * * * رته وإسماعيل عن عباد
ومنهم : أبو العلاء ابن بطة ، قال عبد الجليل الرازي : كان أبو العلاء ابن بطة وزير عضد الدولة شيعيّاً صحيح الاعتقاد ، وله في مدح أهل البيت قصيدة يقول في آخرها :
سيشفع لإبن بطة يوم تبلي * * * محاسنه التراب أبو تراب