الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٩٧ - (عقب إبراهيم بن الكاظم
أمّا أبو جعفر محمّد الأعرج [١]، فعقبه من ابن واحد اسمه موسى أبو الحسن الأصغر الملقّب ب «النجل» كان ببغداد في قصر عيسى.
و عقب موسى النجل من أربعة: الحسين أبو أحمد الطاهر الأوحد النقيب ببغداد، و المحسن أبو طالب، و أحمد أبو عبد اللّه من شيوخ العلويّة و ساداتهم بالكوفة، و جعفر أبو الحسن النقيب بواسط.
أمّا الطاهر الأوحد أبو أحمد الحسين [٢]، فعقبه ابنان: المرتضى علم الهدى ذو المجدين أبو القاسم علي، و الرضي ذو الحسبين الشاعر أبو الحسن محمّد نقيب النقباء ببغداد قبل أخيه.
كانا من أمّ واحدة، و هي فاطمة بنت أبي محمّد المعروف ب «ناصرك» الحسن بن أحمد بن الحسن الاطروش، و هو الناصر الكبير.
و أمّها مليكة [٣] بنت الحسن الداعي الصغير بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السّلام).
و أمّا أمّ أبي أحمد الموسوي، فهي فاطمة بنت أحمد بن علي بن إبراهيم الاصغر بن موسى الكاظم (عليه السّلام)، فكانت جهات الشرف حاصلة للمرتضى و للرضي من جهات الآباء و الأمّهات.
[١] كان فاضلا حافظا لكتاب اللّه.
(٢) نقيب النقباء ببغداد، و كان إليه النظر في المظالم و إقامة الموسم و إمارة الحاجّ، قال أبو الحسن العمري في حقّه في المجدي ص ١٢٤: و كان بصريّا أجلّ من وضع على كتفه الطيلسان، و جرّ خلفه
رمحا، أريد أجلّ من جمع بينهما، و كان قويّ المنّة شديد العصبية، يتلاعب بالدول، و يتجرّأ على الامور، و فيه مواساة لأهله.
[٣] في الأصل: ملكه، و في هامشه عن نسخة «مليكة».