الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٦٥ - (أعقاب محمّد البطحاني)
و إسماعيل أثبته السيّد أبو الحسن البطحاني.
فرغنا من عقب موسى بن محمّد البطحاني.
أمّا هارون بن محمّد البطحاني، فعقبه الصحيح من رجلين: محمّد أمّه أمّ الحسين بنت حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن. و الحسين بالبوك و هو موضع بطبرستان و عقبه بآمل.
أمّا محمّد [١] بن هارون بن محمّد البطحاني، فعقبه من خمسة رجال: حمزة بطبرستان. و الحسين بالكوفة. و عيسى. و الحسن. و داود الكذة [٢]، و العدد في ولد حمزة و الحسين، و الباقون في عقبه قلّة.
أمّا حمزة بن محمّد بن هارون، فعقبه من ثلاثة رجال: زيد و له عقب كثير بطبرستان، و علي، و القاسم، في عقبهما قلّة.
أمّا الحسين بن محمّد بن هارون بن محمّد البطحاني، فعقبه من رجلين: علي أبو عيسى له عقب بطبرستان، و هارون الأقطع.
أمّا هارون الأقطع، فعقبه من رجلين: الحسين أبو القاسم الأحول الفقيه الزاهد بطبرستان، و علي عقبه بالأهواز و همدان.
أمّا الحسين الفقيه بن هارون الأقطع، فله ثلاثة معقّبون:
أحمد أبو الحسين العالم الفقيه الملقّب ب «المؤيّد باللّه الهاروني» و له تصانيف بويع له بالديلم، و خرج بالري على الباطنيّة، ثمّ بجيلان و دعا إلى نفسه، فقوتل و انهزم و تفرّق عسكره، ثمّ اعتزله الناس و أقبل على عبادة اللّه، إلى أن توفّي في سنة إحدى عشرة و أربعمائة.
و يحيى أبو طالب العالم النقيب بجرجان لقبه «الناطق بالحقّ الظافر بتأييد اللّه»
[١] كان سيّدا متوجّها بالمدينة.
[٢] بفتح الكاف و الذال.