الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٦٠ - (أعقاب محمّد البطحاني)
أمّا الحسين بن الحسن البصري، فله عشرة بنين أسماء كلّهم علي و كناهم مختلفة، فالعقب الصحيح منهم لرجلين: أبو الحسن علي الرئيس بهمدان، و أبو إسماعيل علي.
أمّا أبو الحسن علي بن الحسين بن الحسن البصري، فعقبه من رجلين: الحسين أبو عبد اللّه الرئيس بهمدان، و الحسن أبو محمّد له عقب.
أمّا الحسين الرئيس بهمدان ابن علي الرئيس بن الحسين بن الحسن البصري، فعقبه من رجل واحد الحسين أبو عبد اللّه الرئيس بهمدان، و هو ختن الصاحب إسماعيل بن عبّاد [١]، و له منه الحسين أبو الفضل.
و لأبي الفضل الحسين [٢] هذا تسعة بنين: زيد أبو هاشم، و مانكديم، و إسماعيل، و أبو الحسن، و أبو الفتوح، و أبو شجاع، و داعي، و أبو البركات، و حيدر.
أمّا أبو إسماعيل علي بن الحسين بن الحسن البصري، فله من الأولاد المعقّبين واحد: أبو الحسن محمّد السيّد العالم الفقيه النسّابة، و كان فقيه ما وراء النهر و خراسان كلّها، و له تصنيف في النسب، و له عقب [٣].
أمّا محمّد أبو جعفر بن الحسن البصري، فعقبه الصحيح من رجلين: علي أبو الحسن بهمدان، و الحسن أبو علي له عقب.
[١] هو كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن عبّاس الطالقاني، نادرة الزمان، جمع إلى الشرف عزّ الجاه، و نال من الدنيا و الآخرة مرتجاه، و هو ممّن نشر مناقب و فضائل العترة (عليهم السّلام) عيانا في اصفهان، و له دواوين في المدائح و المراثي، ولد سنة ٣٢٦، و توفي في ٢٤ صفر سنة ٣٨٥ بالري، و نقل جثمانه الشريف إلى أصفهان و دفن فيه في محلة طوقچي، و قبره مزار مشهور.
[٢] قال في الفخري ص ١٣٦: و له تسعة أولاد أعقبوا بهمدان، و فيهم التقدّم و النقابة و الرئاسة و الفضل و العلم و الجاه بها.
[٣] ذكره ابن عنبة في العمدة ص ٨١. و قال في الفخري ص ١٣٥: أحد مشاهير العالم، كان وصيّ السامانيّة و له قصص، و كان عالما محدّثا مفسّرا واعظا صوفيّا.