الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٦٢ - (أعقاب الحسين الأصغر)
و علي [١]، و الحسن.
و هذا الحسن هو جدّ السيلقيّة و المرعشيّة، و معروف ب «الدكّة».
و طعن بعضهم في عقب سليمان بن الحسن الأصغر، و قالوا: ما بقي له عقب، و السبب في ذلك الطعن هو أن أولاده كانوا بالمغرب [٢]. و السيّد أبو الغنائم الزيدي أثبت أعقابه، و فيهم كثرة بمصر و المغرب، كما يجيء ذكرهم إن شاء اللّه.
أمّا عبيد اللّه الأعرج، فعقبه من أربعة [٣] من البنين:
جعفر الحجة، كان إماما من أئمّة آل محمّد يسمّونه ب «الحجّة».
و محمّد الأكبر المعروف ب «الجواني» و الجوانيّة قرية بالمدينة.
و حمزة بالكوفة، و يجيء له عقب قليل، و كان من أهل الفضل و الدين.
و علي أبو الحسن الأكبر العابد.
أمّا جعفر [٤] الحجة بن عبيد اللّه الأعرج، فعقبه من رجلين: الحسن أبو محمّد بالمدينة، و الحسين أبو عبد اللّه بسمرقند.
[١] قال أبو يحيى النيسابوري في كتاب أصول الأنساب العلوية: عبيد اللّه و عبد اللّه و علي أمهم خالدة بنت حمزة بن مصعب بن زبير بن عوام.
[٢] قال القاضي النسّابة المروزي في الفخري ص ٧٩: قد تكلّم بعض الناس في عقبه لبعدهم عن بلادنا، و ذلك لأنّهم اغتربوا إلى المغرب، و الذي تكلّم فيهم ليس ممّن يعتدّ بقوله.
و أمّا العلماء الثقات المحتاطون المتديّنون، فإنّهم أثبتوا عقبه، و هم: يحيى بن الحسن العقيقي، و ابن خداع، و ابن أبي جعفر، و أبو الغنائم الزيدي، و الطباطبائيّان و أمثالهم، إلّا أنّه لم يأت على تفصيل أسامي أعقابهم غير أبي الغنائم و من نقل عنه.
[٣] و في الأصل: خمسة.
[٤] قال ابن شدقم في تحفة لبّ اللباب ص ١٠١: سيّد عالم فاضل صالح زاهد عابد، كان فصيحا يدعى الحجّة، و كان وهب بن وهب البختري الوالي بالمدينة الشريفة من قبل الرشيد العبّاسي حبسه ثمانية عشر شهرا، فما أفطر الّا في العيدين، و في ولده الامارة بالمدينة الشريفة.