الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٥٧ - (أعقاب عيسى بن زيد الشهيد)
آخر اسمه عيسى و يعرف ب «المختفي» و له عقب قليل أثبتهم الطباطبائيّان [١].
و لمحمّد هذا من المعقّبين أربعة: أحمد بطبرستان، و كان يعرف بشعر. و الحسن قتل في واقعة الصفّار و الداعي. و الحسين. و محمّد.
و أمّا أحمد بن محمّد بن زيد بن عيسى بن زيد الشهيد، فعقبه من ثلاثة بنين محمّد أبو عبد اللّه بالعراق، و أكثر عقبه بمصر. و محمّد أبو أحمد عقبه بمصر و حلب.
و محمّد أبو الحسن، له عقب بسمرقند.
و أمّا الحسن و الحسين و محمّد بنو محمّد بن زيد بن عيسى المختفي، ففي أعقابهم قلّة.
أمّا أحمد [٢] العالم بن عيسى المختفي، فعقبه من رجلين: محمّد أبو جعفر الأصغر. و علي أبو الحسن، مات في الحبس ببغداد، و عقبه قليل بكرمان.
أمّا محمّد بن أحمد بن عيسى، فعقبه من رجل واحد، و هو علي المكفّل، و هو الذي كان يزعم البرقعي صاحب الزنج أنّه هو علي المتكفّل و قصّته مشهورة [٣].
أمّا علي المكفّل، فعقبه رجلان: عبيد اللّه الضرير المعري ببغداد. و يحيى أبو الحسين، و يحيى انفصل من بغداد إلى دمشق و بها عقبه، و لهم بها مرتبة جليلة.
فقد فرغنا من عقب أحمد بن عيسى.
أمّا محمّد بن عيسى المختفي، فعقبه الصحيح من رجل واحد، و هو علي المعروف ب «العراقي» فخرج في أيّام المعتصم فقتل.
و لعلي العراقي هذا عقب واحد، و هو الحسين العراقي.
[١] هما أبو اسماعيل الطباطبائي، و أبو عبد اللّه الطباطبائي.
[٢] كان عالما فقيها كبيرا زاهدا و روى الحديث، مات أيّام المتوكّل سنة سبع و أربعين و مائتين و له تسعون سنة، و قبره في البصرة في خطّة بني كليب عمر.
[٣] راجع عمدة الطالب ص ٢٩١.