الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٥٥ - (أعقاب زيد بن الحسن
المعقّبين ثلاثة:
أبو الفضل محمّد، ظهر بالكوفة و اخذ و حبس و مات في الحبس. و أبو الحسن محمّد، و أبو علي محمّد عقبه بالمغرب في طنجة، و لهم أعقاب كثيرة.
منهم: أبو الضوء أحمد بن جعفر بن أبي الفضل محمّد بن جعفر الثاني. و لأبي الضوء عقب ببغداد يعرفون ب «بني أبي الضوء» و ابنه محمّد من شيوخ العلويّين و أعيانهم، و كان خليفة النقيب، و لا عقب لأبي الضوء إلّا منه [١]. فقد فرغنا من أولاد جعفر بن الحسن المثنى، و ثمّ بتمامه الكلام في ولد الحسن المثنى.
(أعقاب زيد بن الحسن (عليه السّلام))
أمّا أبو الحسين زيد [٢] بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السّلام) فهو أكبر سنّا من أخيه الحسن المثنّى، إلّا أنّه لمّا تأخّر عن متابعة عمّه الحسين (عليه السّلام) لا جرم أخّروه في المرتبة.
قال البخاري: توفّي و هو ابن مائة سنة و أقل، و عقبه من رجل واحد، و هو أبو محمّد الحسن، و هو أوّل من لبس السواد من العلويّة، و كان أمير المدينة، من قبل المنصور، و توفّى في سنة ثمان و ستّين و مائة، و بلغ من السنّ ثمانين سنة، أدرك المنصور و المهدي و الهادي و الرشيد [٣].
و له [٤] من الأبناء المعقّبين سبعة:
[١] قال في المجدي ص ٨٨: و منهم أبو الحسن محمّد بن أبي أحمد محمّد بن أبي الفضل أحمد المعروف بأبي الضوء ابن جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن المثنّى، و يعرف أبو الحسن بأبي الضوء ببغداد، أولد بها و كان متوجّها.
[٢] كان شريفا نبيها، و كان يتولّى صدقات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان له بنت واحدة و اسمها نفيسة و قبرها بمصر مشهور يزار المعروف ب «الستّ نفيسة» و يعظّمون شأنها و يقسمون بها.
[٣] سرّ السلسلة العلويّة لأبي نصر البخاري ص ٢١- ٢٢.
[٤] أي: و للحسن بن زيد بن الحسن (عليه السّلام). أقول: كان فيه محاسن دنيائيّة كثيرة، و كان