الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢١٤ - نسب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
أمّا إسماعيل الأكبر بن جعفر الملك، فله عقب في بلدان شتّى، و فيهم كلام.
أمّا عبيد اللّه بن جعفر الملك، فعقبه بالسند، و فيهم كلام.
أمّا عبد الخالق بن جعفر الملك، فله أولاد بالهند.
أمّا المحسن بن جعفر الملك، فعقبه من واحد جعفر، و له عقب قليل.
أمّا القاسم بن جعفر الملك، فعقبه بهراة، و فيه خلاف.
أمّا يوسف المشطب، فعقبه ببلخ، و فيهم قلّة.
أمّا الفضل بن جعفر الملك، فله ابن واحد العبّاس، و في عقبه كلام.
فقد فرغنا من عقب جعفر الملك [١]، و به حصل الفراغ من عقب محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف، و به حصل الفراغ من عقب عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف.
أمّا عبيد اللّه [٢] بن محمّد بن عمر الأطرف، فعقبه من واحد: علي أبو الحسن الصوفي الشاعر. و كان يعرف ب «الطبيب» و كان له ابن آخر اسمه محمّد، قيل: له عقب بمصر و اليمن.
أمّا علي الطبيب [٣]، فله من المعقّبين أربعة: عبيد اللّه الأكبر بحرّان يلقّب «مرطن» [٤] و أحمد أبو الحسين، له عقب قليل بمصر و الحجاز. و إبراهيم، له عقب بالبصرة و الأهواز. و الحسن الشعراني، له عقب قليل بمصر.
[١] و تعرّض أبو الحسن العمري لأعقاب جعفر الملك المولتاني مفصّلا في كتاب المجدي من ص ٢٦٥ إلى ٢٨١، و القاضي المروزي في الفخري من ص ١٧٦ إلى ١٧٩.
[٢] في الأصل: عبد اللّه، و هو عبيد اللّه صاحب مقابر النذور ببغداد، و كان جوادا حليما سيّدا.
[٣] كان سيّدا شاعرا محدّثا أمّه زبيريّة.
(٤) بفتح الميم ثمّ الراء الساكنة ثمّ الطاء المفتوحة، كذا في الأصل. و في الفخري ص ١٨٠:
مبطن.