الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢١٠ - نسب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
بواسط. و عبد الرحمن بهراة، قيل: له عقب في بلدان شتّى. و سليمان فيه خلاف.
أمّا علّان بن جعفر الملك، فعقبه من واحد: محمّد أبو جعفر الزاهد بولوالج و عقبه بها و بجوزجانان.
أمّا صالح بن جعفر الملك، فله أربعة معقّبون: عبد اللّه، و جعفر، و محمّد، و محمّد آخر.
أمّا هارون بن جعفر الملك، فعقبه الصحيح من رجل واحد: محمّد بشيراز، و له عقب كثير بنيسابور و بخارا و آموية.
و كان له ثلاثة أولاد أخر: جعفر أميرك، عقبه بنيسابور و بخارا، و اشتبه نسبهم بنسب ولد أخيه محمّد بن أحمد النقيب بفارس، له عقب كثير بغزنة و بستّ و عمر قيل: اسمه الحسن، له عقب قليل.
أمّا زيد بن جعفر الملك، فعقبه من واحد: جعفر، و له عقب قليل.
أمّا الكفل بن جعفر الملك، فله ثلاثة من المعقّبين: جعفر أبو عبد اللّه، له عقب كثير بهراة. و طالب، و عقبه بهراة و ما وراء النهر و بلخ. و محمّد، عقبه بهراة و بست.
و ذكر بعض الناس له ابنا آخر اسمه طاهر، و جميع عقبه بهراة و لا يصحّ ذلك.
و من جملة ولد أبي عبد اللّه جعفر بن الكفل: أبو المعالي العالم الزاهد الصوفي يلقّب «زين الشيوخ» ابن حيدر بن محمّد أميرجة بن حمزة بن جعفر بن المكفل كان بهراة.
و ولد ابن عمر علي أبو القاسم بن يعلى بن عوض بن محمّد أميرجة، و كان عالما ذا منطق حلو و وظائف عبادة، و كان له مال كثير، رزق ثلاث حجّات، و وضع منبره في المسجد الحرام بحذاء المقام، و ارتقى منبر المصطفى (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمدينة، و فتحت له تلك الأقفال.
أمّا عيسى بن جعفر الملك، فعقبه من رجل واحد: أحمد أبو طاهر المحدّث و له