الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٨ - نسب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
أمّا جعفر [١] الملك، فكان ملك مولتان. و قد اختلفوا في عدد أولاده فالمكثرون قالوا: كانوا ثلاثمائة و خمسة و ستّين من الذكور و الاناث، و هذا قول أبي الحسين محمّد بن القاسم التميمي الاصفهاني النسّابة.
و قال أبو يحيى [٢] النيسابوري. هم نيّف و ثمانون ولدا من الذكور و الاناث، كلّهم معقّبون.
و قال ابن الصوفي العمري العلوي: المعقّبون من ولد جعفر المولتاني الذكور أربعة و أربعون [٣].
و قال الكيا [٤] أبو جعفر الحسني: لا أعرف منهم إلّا قدر عشرين معقّبا.
و أقول: جملة المذكورين في كتب أبي عبد اللّه بن طباطبا، و أبي الغنائم الزيدي، و ابن أبي جعفر العبيدلي [٥]، و ابن خداع [٦] التاهرتي، و أبي إسماعيل الطباطبائي، و أبي الحسن [٧] البطحاني على اختلاف رواياتهم ستّة و أربعون رجلا:
إسحاق أبو يعقوب العالم نقيب الطالبيين بمدينة السلام أيّام عضد الدولة من الطائع للّه.
[١] و كان خاف بالحجاز، فهرب في ثلاثة عشر ذكرا من صلبه يطعنون في الخيل، فما استقرّت به دار حتى دخل بلد الهند، فلمّا وصلها فزع إليه أهلها و كثير من أهل السواد و كان في جماعة قوي بهم على البلد حتّى ملكه، و خوطب بالملك، و ملك أولاده هناك.
[٢] أبو يحيى كنية الشيخ الفقيه زكريّا بن أحمد بن محمّد بن يحيى بن محمّد البزّاز النيسابوري.
[٣] المجدي في أنساب الطالبيين ص ٢٦٥.
[٤] اسمه محمد كان يسكن آمل و لا عقب له، كما ذكر المصنّف قبل ذلك.
[٥] هو شيخ الشرف العبيدلي، قال في تهذيب الأنساب ص ٢٩٨: و العقب من ولد جعفر الملتاني بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف من نيّف و خمسين رجلا ببلدان شتّى الخ.
[٦] اسمه الحسين بن جعفر، كان الفقيه النسّابة بمصر من ولد عبد اللّه الباهر.
[٧] اسمه محمّد، و كان فقيه ما وراء النهر و خراسان كلّها، و له تصنيف في النسب.