الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٦ - نسب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
و علي قيل: له عقب بطبرستان. و العدد في ولد عيسى. و الباقون في أعقابهم قلّة.
فقد فرغنا من عقب عيسى المبارك.
أمّا أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف، فعقبه الصحيح من رجلين:
حمزة أبو يعلي النسّابة يعرف ب «السماك» و عبد الرحمن باليمن. و كان له ثلاث آخرون في عقبهم خلاف: موسى، و عبد اللّه، و إبراهيم الخارج باليمن.
أمّا حمزة السماك، فله أعقاب كثيرة، و بطبرستان قوم ينتمون إلى عبد الرحمن ابن محمّد بن حمزة السماك.
أمّا عبد الرحمن بن أحمد، فعقبه من رجل واحد: إسحاق. و عقبه من رجلين محمّد، و عبد اللّه، لهما عقب كثير باليمن.
فقد فرغنا من عقب أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف.
أمّا محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف، فله من المعقّبين خمسة:
علي المشطب الزاهد. و عمر المنجوراني، و منجوران قرية على فرسخين من بلخ، و هو أوّل من دخلها من العلويّة. و القاسم. و صالح أبو القاسم ببلخ و عقبه بها.
و جعفر أبو عبد اللّه الملك يلقّب «المؤيّد من السماء» و هم من أمّهات أولاد شتّى.
و زعم بعض الهرويّة أن أمّ جعفر الملك زينب بنت موسى الكاظم (عليه السّلام).
أمّا علي [١] المشطب، فعقبه من رجل واحد: محمّد المشلّل. و كان له ثلاثة أولاد أخر: أحمد، و الحسن الزاهد. و القاسم، قيل: لهم أعقاب و فيهم خلاف.
أمّا محمّد المشلّل، فله ابنان معقّبان: جعفر السيّد بمصر، و عقبه بها و ببغداد، و حمزة عقبه بمصر. و كان له ابنان آخران: محمّد باليمن، قيل: له عقب بالمغرب و أحمد باليمن، قيل: له عقب بها.
فقد فرغنا من عقب المشطب.
[١] مات بمصر سنة عشر و مائتين و قبره بها.