الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٨٧ - (أعقاب علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين
و الحسين أبو عبد اللّه بجرجان.
و كان له ابنان آخران: محمّد أبو علي النقيب بنيسابور. و محمّد أبو الحسن الشاعر القاضي، بويع له بنيسابور، و اجتمع عليه عشرة ألف رجل من الجند و الرعيّة، و أراد أن يخرج بها، فعلم ذلك أخوه أبو علي محمّد، فدعاه إلى منزله و قيّده، ثم بعث به إلى صاحب جيش نصر بن أحمد الساماني، فحمل مقيّدا إلى بخارا، ثمّ حمل إلى بغداد و حبس مقدار سنة، ثمّ اطلق عنه و عاد إلى نيسابور.
أمّا محمّد أبو الحسن الأديب بن أحمد زبارة، فعقبه من ثلاثة: يحيى الفقيه المتكلّم المحدّث الرئيس بجرجان. و ظفر أبو منصور الأعرج العابد الزكيّ الجواد.
و الحسين أبو عبد اللّه، قيل: انقرض عقبه.
أمّا يحيى المتكلّم، فعقبه من رجل واحد: محمّد أبو الحسين النقيب بنيسابور، و كان عالما أديبا سخيّا.
و عقب محمّد هذا من أربعة رجال: محمّد أبو علي الزاهد الواعظ. و علي أبو القاسم بسانزوار من بيهق نيسابور. و أحمد أبو الفضل الأكبر. و الحسين أبو عبد اللّه، و لهم أعقاب كثيرة.
فمن عقب محمّد أبي علي الزاهد: السيّد الأجلّ عماد الدين علي بن محمّد ابن يحيى بن هبة اللّه بن علي بن محمّد أبي جعفر الزاهد بن محمّد أبي علي الزاهد المذكور [١].
فقد فرغنا من عقب يحيى المتكلّم.
أمّا ظفر الأعرج بن محمّد الأديب بن أحمد بن محمّد زبارة، فعقبه من رجل واحد: محمّد أبو الحسن الزاهد العالم النجيب بنيسابور.
و عقبه من رجلين: أحمد أبو علي الأكبر. و زيد أبو سعيد، و لهما أعقاب كثيرة
[١] ذكره القاضي المروزي في الفخري ص ٨١.