الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٨٥ - (أعقاب علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين
أمّا الحسين بن علي المرعش، فله أربعة معقّبون: أحمد أبو الحسين النقيب بطبرستان، و علي، و الحسن أبو محمّد القاضي الصوفي، و زيد.
أمّا أحمد النقيب بن الحسين بن علي المرعش، فله ابنان معقّبان: العبّاس أبو الفضل ببغداد، و عقبه بها و بالري و جرجان و سمرقند. و محمّد أبو جعفر مات بقزوين و بها عقبه.
أمّا علي بن الحسين بن علي المرعش، فله ابنان معقّبان: حمزة المتمتّع أبو القاسم، عقبه بشيراز. و أحمد، عقبه ببغداد.
أمّا الحسن بن الحسين بن علي المرعش، فله ابنان معقّبان: حمزة أبو القاسم، عقبه بقزوين. و علي أبو الحسن، عقبه بما مطير.
أمّا زيد بن الحسين بن علي المرعش، فله من المعقّبين خمسة: محمّد أبو طالب، و حيدرة، و علي، و الفضل، و محمّد يدعى عزيزي. و جميع أعقابهم بقزوين.
فقد فرغنا من عقب علي المرعش، و به حصل الفراغ من عقب حسن الدكّة، و به حصل الفراغ من عقب الحسين الأصغر، و اللّه أعلم بالأحوال.
(أعقاب علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين (عليه السّلام))
أمّا علي [١] أبو الحسن الأصغر بن زين العابدين (عليه السّلام)، فعقبه من رجل واحد:
الحسن الأفطس، حضر فخ، مات أبوه و هو حمل، و تكلّم الناس فيه [٢]، إلّا أنّ
[١] أخو زيد و عمر لأمّهما و أبيهما، توفّي بينبع و له ثلاثون سنة و قبره بها.
[٢] قال البخاري في سرّ السلسلة العلويّة ص ٧٧: و كان بينه و بين الإمام الصادق (عليه السّلام) كلام و وحشة، طعن عليه لذلك الشيء لا في نسبه، قال: و سمعت جماعة يقولون: انّ الصادق (عليه السّلام) كان يوصي لعشيرته عند موته، فأوصى للأفطس الحسن بن علي بثمانين دينارا، فقالت له عجوز في البيت: أ توصي له بذلك و قد قعد لك بخنجر يريد أن يقتلك فقال: أ تريدين أن أكون ممّن قال اللّه تعالى: وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ و اللّه