الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٣٧ - (أعقاب عمر الأشرف)
الأديب، ما روي رجل أشبه بأبيه منه، و كان أعور.
و أحمد بن الناصر أبو الحسن [١] الاطروش قتل [٢] الداعي جرجان.
و جعفر أبو القاسم بن الناصر القاضي، و كان شاعرا، و كان ينازع الداعي في الامارة.
أمّا علي بن الناصر الكبير، فله من الأولاد المعقّبين أربعة [٣]: محمّد أبو علي الشريف الفاضل، عقبه بطبرستان يعرفون ب «بني السمين».
و محمّد أبو عبد اللّه الاطروش، عقبه بطبرستان.
و الحسن أبو محمّد المقتول، له عقب بجيلان.
و من ولد المقتول الحسن هذا: السيّد العالم أبو علي الحسن بن الحسين بن الحسن المقتول، كان خليفة المؤيّد باللّه بجيلان في حال حياته، ثمّ رجع إلى آمل فأكرمه السلطان، و مات بها و دفن هناك، أمّه تقيّة بنت أبي عبد اللّه محمّد بن علي الشاعر بن الناصر الكبير، و له عقب كثير.
فقد فرغنا من أولاد علي بن الناصر.
أمّا أحمد [٤] بن الناصر، فله من الأولاد المعقّبين ثلاثة: محمّد أبو الحسن، و محمّد أبو جعفر صاحب القلنسوة، و كان ملك الديلم، و كانت القلنسوة علامة الدعوة، و محمّد أبو علي. و له ابن آخر اسمه الحسن أبو محمّد ناصرك، كان نقيبا ببغداد، و هو جدّ أمّ المرتضى علم الهدى.
[١] في الفخري ص ٣٦: أبو الحسين.
[٢] الكلمة غير مقرؤة في الأصل، و يمكن قراءتها بوجوه مختلفة.
[٣] كذا في الأصل، و الصحيح «ثلاثة» كما أنّه ذكر ثلاثة من أولاده المعقّبين.
[٤] كان صاحب جيش أبيه، قتل بآمل سنة ستّ و عشرة و ثلاثمائة، قتله مرداويج، و له حكايات، راجع سرّ السلسلة للبخاري ص ٥٤.