الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١١٣ - (ما اختلف في صحّة نسبهم من أولاد الكاظم
إبراهيم الأصغر مطعونا، و هو باطل بالاجماع.
و أمّا الحسين بن موسى الكاظم (عليه السّلام)، و هو المفقود، فقيل: انقرض عقبه [١] و قوم ينتمون إليه بطبس [٢]، و لا يصحّ نسبهم.
قال السيّد أبو عبد اللّه بن طباطبا له ثلاثة أولاد: عبيد اللّه، و عبد اللّه، و محمّد [٣].
قال السيّد أبو إسماعيل الطباطبائي: الطبسيّون الذين ينتمون إليه هم من ولد أحمد بن الحسين [٤].
و الطبسيّون يزعمون أنّ الحسين بن موسى مات بطبس و بها قبره و أولاده، و هم: عبد اللّه، و أحمد أبناء محمّد بن عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن الحسين المفقود، إلّا أنّ الإجماع حاصل على انقراض ولد الحسين.
و أمّا زيد النار، فهو الذي خرج بالبصرة أيّام المأمون، و أحرق دور العبّاسيّة فاخذ و حمل إلى المأمون بمرو.
و قال البخاري: مات بها و لا يصحّ ذلك. و اختلفوا في صحّة النسب، فطعن البخاري فيه و قال: زيد بن موسى لم يعقّب [٥].
و الباقون صحّحوا نسبه، و منهم أبو الغنائم، و أبو عبد اللّه بن طباطبا، و أبو إسماعيل الطباطبائي، و ابن خداع.
و كان لزيد النار من الأبناء المعقّبين خمسة: موسى الاطروش بأرجان،
[١] و القائل أبو الحسن العمري في المجدي ص ١٠٧. و أبو نصر البخاري في سرّ السلسلة العلويّة ص ٤١.
[٢] قال المروزي في الفخري ص ٢١: منهم أبو طالب العالم الشاعر ابن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن الحسين المفقود، ثمّ قال: و لقيت من ولده إنسانا شابّا بخوارزم أملى عليّ نسبه و بعض بني عمّه- الخ.
[٣] في هامش الأصل: أحمد- ظ.
[٤] راجع منتقلة الطالبيين لأبي إسماعيل الطباطبائي ص ٢١٨- ٢١٩.
[٥] سرّ السلسلة العلويّة ص ٣٧.