الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٧


العرب ، جمع البطولة إلى النجدة ، والشجاعة إلى الدين ، والفصاحة والبلاغة إلى الكرم والأدب ، ورغم ما مر بك من صفات الرجل فإن التاريخ لم ينصفه ، ولم يحص مآثره وأمجاده [١] .
قاتل أبا مسيكة الأيادي عندما ارتد عن دين الإسلام ، وجمع الجموع لمحاربة المسلمين في عهد الخليفة الأول أبي بكر ، وجرح جراحة بليغة ، لكنه لم يثنه جرحه عن مقاتلة أبا مسيكة ، فعاد إليه وقاتله فقتله بعد أن وعظه ونصحه فلم يتعظ ولم ينتصح .
كما شارك مالك ( رحمه الله ) في معركة اليرموك ، وقاتل قتال الأبطال حتى شترت فيها عينه ، فصار يلقب بالأشتر .
بعد ذلك أرسل مددا لمحاربة كسرى في القادسية وذلك في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ، وبعد انتصار المسلمين في تلك الحروب عاد إلى أهله ووطنه في



[١] ديوان مالك الأشتر ٧ - ٨ ، طبقات ابن سعد ج ٦ ص ٢١٣ ، سفينة البحار ج ١ ص ٦٨٦ .