الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٣
مكة [١] .
حين وصل إلى مكة ، كان عليه أن يحالف بعض ساداتها كي يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم ، لكن طموحه كان يدفعه إلى اختيار الرجل القوي المرهوب الجانب ، فكان يتريث في ذلك ، وكان يقول : لأحالفن أعز أهلها !
ولم يخنع ولم يضعف فحالف الأسود [٢] بن عبد يغوث
[١] الإصابة ٣ / ٤٥٤ - ٤٥٥ .
[٢] الأسود بن عبد يغوث الزهري : كان من جبابرة قريش ، وأحد كبار المستهزين برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكانوا خمسة ، وقد كفى الله نبيه إياهم ، فحين نزلت الآية * ( إنا كفيناك المستهزئين ) * أصيب الأسود هذا بالاستسقاء حتى هلك ، أما الأربعة الباقية ، فهم : الأسود بن عبد المطلب أبو لهب عم رسول الله ، أصيب بالعمى . الوليد بن المغيرة كان قد جرح بأسفل قدمه جرحا قديما فانتقض عليه ومات . والعاص بن وائل ، أصيب بشوكة في رجله فقتلته . والحارث بن طلالة امتخض رأسه قيحا فقتله . راجع السيرة لابن هاشم ٢ / ٤١ .