الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٠


به ، فمات منها [١] ، فنقل على أعناق الرجال حيث دفن بالبقيع [٢] ، وكان قد أوصى إلى عمار بن ياسر ، فصلى عليه ولم يؤذن عثمان به ، فلما بلغ عثمان موته ، جاء حتى أتى قبره ، فقال : رحمك الله ، إن كنت وإن كنت يثني عليه خيرا ! فقال الزبير بن العوام :
لألفينك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي [٣] يا زبير ، تقول هذا ؟ ! أتراني أحب أن يموت مثل هذا من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهو علي ساخط [٤] ؟ !
وكان عمار قد صلى على ابن مسعود من قبل ولم يؤذن به عثمان ، وذلك بوصية منه ، فساءه ذلك واشتد



[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٣ / ١٦٣ .
[٢] الإصابة وغيرها .
[٣] الطبقات ٣ / ١٦٣ ، واليعقوبي ٢ / ١٧١ .
[٤] سفينة البحار مادة قدد .