الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٨٩


ثم لما اشتدت النقمة على عثمان ولم يستجب لمطالب الثوار قال الدكتور طه حسين .
ثم خرجوا في جمع منهم يقودهم مالك الأشتر ، حتى بلغوا الجرعة فانتظروا سعيدا حتى ردوه مكرها ، وأكرهوا عثمان على أن يعزله عنهم ويولي عليهم غيره ، واختاروا أبا موسى الأشعري ، فلم يجد عثمان بدا من استجابة طلبهم وتوليته عليهم ، وكذلك أكره على أن يعزل عامله على الكوفة مرتين ، عزل الوليد لأنه عبث واستعلى وشرب الخمر ، وعزل سعيدا لأنه اشتد وقسى وأسرف في تمييز قريش [١] .
وتنبه الدكتور طه حسين ، لأحقية الأشتر ومطالبته المشروعة بالدفاع عن القوانين الإسلامية التي أخذ عثمان يبدلها عمليا ونظريا ، وأخذ يولي المجان والشبان المستهترين من أقربائه على حساب الآخرين من



[١] مجموعة مؤلفات طه حسين - الخلفاء الراشدون ج ٤ ص ٣٠٨ .