الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٨٢


فله فيها مطامع كثيرة ، ولا بد أن يجد السبيل إلى ذلك ، ولماذا لا يشتري ضمائر المرتزقة ، والذين يعمدون للباطل فيغترفون منه .
فالتفت معاوية إلى ابن العاص ، وهذا لا يقل طمعا بولاية مصر وخراجها وحكمها من معاوية يحثه على الامعان في التفكير ، وقال : تكلم يا ابن العاص ، هل انتيهت إلى رأي ؟ أين دهاؤك ، يحسدني الناس عليك ، وأنت في الزخم لا حس . . . وابن العاص لا دين له كما يقول هو عن نفسه .
وأخيرا اهتدى ابن العاص لرأي شيطاني وصاح بفرح والخمرة تدب في رأسه قال : أن فلانا وهو صاحب حاجة عندك احمله على اغتياله ، فكتب معاوية إلى الجايستار وهو من أهل الخراج ، ودهقان القلزم ، وأرسل إليه سما قاتلا وأمره أن يحتال على مالك الأشتر حين مروره عليه بطريقه إلى مصر ، وإن يسقيه هذا السم ، ووعده إن فعل ذلك أن يرفع عنه خراج تلك المنطقة ما