الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٦٦


المحاربين كتيبة تتلوها كتيبة ، كما عبأ عشيرته من مذحج عامة ومن النخع خاصة لنجدة قوات الإمام ( عليه السلام ) وسار معهم حتى التحق بجيوش الإمام في البصرة ، فلما عبأ الإمام جنده وصف عسكره قام فيهم خطيبا وبعد أن انتهى الإمام من خطبته ، قام مالك الأشتر فاستأذن الإمام في الكلام ثم قال :
الحمد لله الذي من علينا فأفضل ، وأحسن إلينا فأجمل ، قد سمعنا كلامك يا أمير المؤمنين ، ولقد أصبت ووفقت ، وأنت ابن عم نبينا ، وصهره ووصيه ، وأول مصدق به ومصل معه ، شهدت مشاهده كله فكان لك الفضل فيها على جميع الأمة ، فمن اتبعك أصاب حظه واستبشر بفلجه ، ومن عصاك ورغب عنك فإلى أمه الهاوية .
لعمري - يا أمير المؤمنين - ما أمر طلحة والزبير وعائشة علينا بمخيل ، ولقد دخل الرجلان فيما دخلا فيه ، وفارقا على غير حدث أحدثت ، ولا جور صنعت ، فإن