نتف من حياة الإمامين الكاظمين« عليهما السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦ - أصحابه عَلَيْهِ السلام والسلطُة العباسية
٣- الحسن بن راشد مولى بن بني العباس: كان وزيراً للمهدي والهادي وهارون الرشيد [١].
وغيرهم مِنْ تلاميذه وأصحابه (ع).
الإمام عليه السَّلام والدولة الخفية
ذكر الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال في ترجمة علي بن المسيب عن بعض الكتب المعتمدة، أنه أخذ من المدينة مع الكاظم (ع) وحبس معه في بغداد وبعد ما طال حبسه واشتد شوقه إلى عياله قَالَ (ع) له: اغتسل فاغتسل، فقال: غمض فغمض، فقال: افتح ففتح فرآه عند قبر الحسين (ع) فصليا عنده وزارا، ثم قال: غمض وقال افتح فرآه معه عند قبر الرسول (ص)، فقال: هذا بيتك فاذهب إلى عيالك وجدد العهد وارجع إلي، ففعل فقال: غمض وافتح، قال فرآه معه فوق جبل قاف وكان هناك من أولياء الله أربعون رجلًا، فصلى وصلوا مقتدين به، ثم قال غمض وقال افتح، ففتح فرآه معه في السجن [٢].
فكان علي بن سويد سجين مع الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) في فترة مِنْ الزمن، وكان علي بن سويد مِنْ سكنة المدينة المنوّرة وقدْ اشتاق لرؤية أهله، فأجابه (عليهما السلام) سوف نخرج قبل الظهيرة إلى المدينة المنوّرة ونرجع نُصلي الزوال خارج المدينة وأنا سوف أذهب لزيارة جدّي رسول الله (ص) وأنت
[١] رجال النجاشي: ٣٨، رقم ٧٦.
[٢] منتهى المقال ترجمة علي بن المسيب، ومنتهى الآمال ج ٣٢٦: ٢ نقلًا عن تعليقة الوحيد البهبهاني على نهج المقال: ٩٥ حرف (العين).