نتف من حياة الإمامين الكاظمين« عليهما السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
النُبُوَّة والرسالة، ومقام خليفة الله فِي أرضه، وقوام خلافة خليفة الله فِي أرضه، هُوَ علمه بالأسماء الجامعة.
وكذلك فِي سورة يوسف إشارة إلى علوم لدُنّية أُخرى: (وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَ) [١] هَذَا العلم لَيْسَ بالنبوّة التشريعية، علم تأويل الأحاديث الذي حبى به يُوسف لَيْسَ مِنْ العلم التشريعي وَالنُبُوَّة، (وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ).
وكذلك فِي سورة الكهف: (فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) [٢] فِي شأن صاحب موسى الخضر، وَلَمْ يَقُل وجعلناه نبيّاً وعلّمناه علماً لدُنّياً.
وكذلك فِي سورة الأنبياء: (فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَ كُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ وَ كُنَّا فاعِلِينَ) [٣] لَيْسَ نبوّة تشريعية.
وكذلك فِي سورة النمل: (وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً وَ قالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ) [٤]، (وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
[١] سورة يوسف: الآية ٦.
[٢] سورة الكهف: الآية ٦٥.
[٣] سورة الأنبياء: الآية ٧٩.
[٤] سورة النمل: الآية ١٥.