على طريق الوحدة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦١ - الوحدة الاسلامية والعوامل المضادة
وسنحاول ان نلخص الجواب على السؤال السابق بذكر العوامل التالية:
١- انعدام الرؤية:
فالانسان المسلم لم يع ان المطلوب منه ان يكون في مستوى
التحديات.
٢- القوى السياسية الاستكبارية:
ان القوى السياسية التي كانت موجودة في السابق، والتي تريد ابقاء وتكريس الخلافات، والمؤمنة بمبدأ (فرق تسد) ما تزال موجودة حتى الآن؛ وهذا ما يمكن ان يفهمه، ويلمسه كل فرد واع. فالانسان الذي لايملك وعيا ليس له الحق في ممارسة اي دور في الحياة، لان مثله كمثل الذي لايرى والذي يقع دائما في مختلف المطبات؛ وهكذا الحال بالنسبة الى الأمة التي تعيش مرحلة الجهل، وتجهل العلم واهميته واهمية العلماء العاملين في سبيل هذه الأمة، فانها هي الاخرى لا حق لها في الحياة.
ومما يجب ان نعيه ان مؤامرات الاعداء المكشوفة هي دليل دامغ على وجود تلك القوى السياسية المخربة، فالاعداء المستعمرون لايقولون للشعب صراحة انهم يريدون ان يقودوهم، وانما يستخدمون شتى الاساليب والوسائل للقضاء عليه.
وهكذا فعلى كل واحد منا ان يكون في وعي كامل لكل ما يجري علينا، فالاساليب الخبيثة تتطور شيئا فشيئا حتى تتحول الى