على طريق الوحدة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٩ - بالوحدة نواجه المستكبرين
منهم في البحر، والذين وصلوا الى القارة الاميريكية استعبدوا واصبحوا رقيقا يخدمون البيض!
وبعد فهذا هو النظام السائد على العالم اليوم؛ المجاعات تتلو المجاعات، فهناك بشر يموتون جوعاً في أكثر من دولة في العالم، وتشير احصائيات المنظمة الدولية في هذا الصدد ان هناك خمسمائة مليون انسان جائع فوق هذه الارض، وفي مقابل ذلك فان الاميريكيين لايعرفون كيف يتخلصون من فائض القمح، والاوروبيون لايعرفون كيف يتخلصون من فائض الزبدة، وبعض البلدان الاوروبية تنفق عشرات الملايين من الدولارات في سبيل إعدام المزيد من فائض الغلاة، والمواد الغذائية الاخرى!
ترى هل من الممكن ان يعيش العالم تحت ظل هذا النظام الاستكباري؟
طبعاً لا، فمن جملة ما يقوم به هذا النظام امتصاص قدرات الانسان في سبيل صنع الاسلحة التي من شأنها تدمير البشرية. فنحن نعلم ان اكثرمن ترليون (الف الف مليون) دولار ينفقه العالم سنوياً، وخصوصاً البلدان الغربية على صناعة الاسلحة. فهل من الممكن ان يعيش العالم في ظل نظام تبتلع صناعة الاسلحة فيه هذا القدر الهائل من جهود البشرية، وهل من المعقول ان يستمر هذا النظام في الحياة؟؟
وبالاضافة الى ذلك فان هذا النظام الدولي القائم الآن يقوم