على طريق الوحدة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٤ - من اجل الوحدة نتجاوز العقبات

بناء لابد ان يقوم على اساس رصين، والتضحيات هي هذا الاساس. وهذه حقيقة نستوحيها من قوله سبحانه وتعالى: (يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ)؛ اي اتقوه تقوى حقيقية يستحقها.

عقبات الوحدة:

ونحن- كأمة- عشنا الى الآن الواناً من التفرقة؛ فهناك تفرقة طائفية كانت ومازالت مستمرة، وهناك تفرقة عنصرية، واقليمية، وعشائرية ... بل ان الخلاف كان- للاسف الشديد- أصلًا في بلادنا.

ونحن الآن نريد ان نتجه الى الوحدة، ولابد ان تعترضنا الحواجز التي اذا لم نستعد لتجاوزها فانها سوف لا تدعنا نصل الى اهدافنا. ومن هذه العقبات والحواجز الرئيسية العادات والتقاليد، وهذه العقبة لو اردنا ان نتجاوزها فان هناك من يدافع عنها، ويقف في وجهنا. وفي هذا الطريق لابد ان نكون صلبي الايمان، لانخاف في الله تبارك وتعالى لومة لائم لكي يكون بامكاننا تجاوز هذه العقبة.

اما العقبة الاخرى التي تقف حاجزاً امامنا في طريق الوحدة

فهي عقبة المتاجرة بالدين، فقد يتخذ وسيلة للتفريق على أسس مختلفة، وبأساليب عديدة.

وهناك عقبة ثالثة نجدها في الاختلافات الجزئية الهامشية التي