الحج رحلة في آفاق الروح
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
کیف عزمت؟
٩ ص
(٣)
آثار مروية
١٣ ص
(٤)
أدعية خاشعة
١٤ ص
(٥)
الحدود المزيفة
٢٠ ص
(٦)
إلى مثوى الخليل عليه السلام
٢٨ ص
(٧)
على متن الطائرة
٣٥ ص
(٨)
البناء على القبور
٤٩ ص
(٩)
زيارة النساء للقبور
٥٢ ص
(١٠)
التبرك بالقبور
٥٣ ص
(١١)
دموع هاطلة
٥٤ ص
(١٢)
مراقد العظماء
٥٥ ص
(١٣)
نحو مسجد النبي صلى الله عليه واله
٦٤ ص
(١٤)
زيارة فاطمة الزهراء عليهما السلام
٦٦ ص
(١٥)
قلت وقال
٧١ ص
(١٦)
كيف نتحد؟
٧٣ ص
(١٧)
أسئلة
٧٤ ص
(١٨)
جبهة على التراب وأخرى على زخرف الحياة
٧٥ ص
(١٩)
ولما أحرمنا
٨٢ ص
(٢٠)
في السيارة المكشوفة
٨٣ ص
(٢١)
بيت الله العتيق
٨٦ ص
(٢٢)
الحجر الأسود
٨٧ ص
(٢٣)
الحطيم والأركان والمستجار
٨٨ ص
(٢٤)
الطواف بالبيت العتيق
٨٩ ص
(٢٥)
مقام النبي إبراهيم عليه السلام
٩٠ ص
(٢٦)
ماء زمزم
٩٢ ص
(٢٧)
الصفا والمروة
٩٤ ص
(٢٨)
التقصير
٩٧ ص
(٢٩)
مندوبات عرفات
١٠٦ ص
(٣٠)
تذكر الإخوان
١٠٧ ص
(٣١)
صحراء آهلة
١١٢ ص
(٣٢)
العرب وقريش
١١٦ ص
(٣٣)
رمي الجمرات
١١٨ ص
(٣٤)
مسجد الخيف
١١٩ ص

الحج رحلة في آفاق الروح - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٣ - ماء زمزم

فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ فَانْحَدَرَتْ حَتَّى عَلَتْ عَلَى المَرْوَةِ فَنَادَتْ هَلْ بِالْوَادِي مِنْ أَنِيسٍ؟.

فَلَمْ تَزَلْ تَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى فَعَلَتْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةُ هَبَطَ عَلَيْهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ لَهَا: أَيَّتُهَا المَرْأَةُ مَنْ أَنْتِ؟.

فَقَالَتْ: أَنَا هَاجَرُ أُمُّ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام.

قَالَ عليه السلام لَهَا: وَإِلَى مَنْ خَلَّفَكِ؟.

قَالَتْ: أَمَّا إذَا قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ قُلْتُ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ! إِلَى مَنْ تُخَلِّفُنِي هَاهُنَا؟ فَقَالَ: إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أُخَلِّفُكِ.

فَقَالَ لَهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام: نِعْمَ مَا خَلَّفَكِ إِلَيْهِ، لَقَدْ وَكَلَكُمْ إِلَى كَافٍ؛ فَارْجِعِي إِلَى وَلَدِكِ.

فَرَجَعَتْ إِلَى الْبَيْتِ (الصفا) وَقَدْ نَبَعَتْ زَمْزَمُ وَالمَاءُ ظَاهِرٌ يَجْرِي فَجَمَعَتْ حَوْلَهُ التُّرَابَ فَحَبَسَهُ.

قَالَ أَبُو عَبْدِالله عليه السلام: لَوْ تَرَكَتْهُ لَكَانَ سَيْحاً) [١]

. ويمكن أن يكون هذا هو العلّة لوجوب السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.

ثم كان من المندوب أن نغتسل بماء زمزم من الدلو المقابل للحَجَر الأسود، ولكن الازدحام منعنا عن ذلك، بيد أنّا عملنا بالمندوب الآخر وهو الشرب من مائه بعد بذل قرش سعودي لأحد السقّائين. إذ في الحديث المأثور:


[١] بحار الأنوار: ج ١٢، ص ١١٣.