الحج رحلة في آفاق الروح - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠١ - التقصير
الاشتراكي نحو بلادنا الحبيبة، المتمثل في الحزب الشيوعي، الذي استتر بستار مكافحة الفقر، ومعاونة العامل، ونصرة الفلاح، وهم بنظامهم الاشتراكي والشيوعي صاعقة على الفقراء، وبلاء للعمال، ونكبة على الفلاحين.
علمًا أن هؤلاء فئة لم يعرفوا أي دين، كما لم يخضعوا لأي مقدّس، ولم يتسننوا بأي خُلُق إنساني في الحياة.
فإذا عرفوا نفعًا مادّيّا متوجهًا إليهم أو إلى مستعمريهم، فسلامهم يصبح حربًا، ودينهم يكون دنيا، ومقدّسهم بلاد المستعمرين، وتصبح أخلاقهم وحشية حمراء.
وطورًا، نفكّر في اليهود، هذه الشرذمة القليلة، التي خلّفت الأسى والحزن العميقين في قلوب المسلمين حينما غصبت جزءًا مهمًّا من أراضينا المباركة.
وطوراً ثالثًا: في التمدّن المستورد إلى الشرق المسلم من الغرب الكافر، والأفكار والتقاليد التي جاؤوا بها إلينا، وفي مقدار مسايرتنا لها في ظل التمسّك بالدين الحنيف، وأنه هل الواجب علينا أن نأخذ الإسلام ونهتدي بأنواره المشرقة، أو نتمسّك بالتمدّن ونقلّد الغرب في أفكاره وأفعاله؟.
ورابعاً: في التبشير المسيحي الذي ملأ أرجاء البلاد وأفسد الجمَّ الغفير ..
فنضع لذلك الحلول، وندبّر له الخطط، ونستعين بالبارئ القادر في العمل الجدّي وفق المخطط المدبّر المعلوم.