بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧ - أعجز الناس وأبخلهم
الغرار في التسليم أن يقول الرجل: السلام عليك أو يرده فيقول: وعليك ولا يقول: وعليكم السلام، ويكره تجاوز الحد في الرد كما يكره الغرار وذلك أن الصادق عليه السلام سلم على رجل فقال له الرجل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه، فقال: لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السلام: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد [١].
٢٣ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبي عيينة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا الرجل يعطس فيقال له: يرحمكم الله، فان معه غيره، والرجل يسلم على الرجل فيقول: السلام عليكم، والرجل يدعوا للرجل فيقول: عافاكم الله [٢].
٢٤ - مكارم الأخلاق: سأل الساباطي أبا عبد الله عليه السلام عن النساء كيف يسلمن إذا دخلن على القوم؟ قال: المرأة تقول: عليكم السلام، والرجل يقول: السلام عليكم [٣].
٢٥ - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن البرقي، عن رجل عن ابن أسباط، عن عمه رفعه إلى علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل أحدكم بيته فليسلم فإنه ينزله البركة، وتؤنسه الملائكة الخبر.
٢٦ - أمالي الطوسي: الحفار، عن علي بن أحمد الحلواني، عن محمد بن إسحاق المقري، عن علي بن حماد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ليسلم الراكب على الماشي وإذا سلم من القوم واحد أجزأ عنهم [٤].
٢٧ - تفسير علي بن إبراهيم: " وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا " قال: السلام وغيره من البر [٥].
٢٨ - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
[١] معاني الأخبار ص ٢٨٣.
[٢] الخصال ج ١ ص ٦٢.
[٣] مكارم الأخلاق ص ٢٤.
[٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٦٩.
[٥] تفسير القمي ص ١٣٣.