بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣ - في أن صاحب العطسة يأمن الموت ثلاثة أيام، وما قاله صاحب الزمان عجل الله تعالى عند ولادته
٢ - دعوات الراوندي: قالوا عليهم السلام: من قال إذا عطس: الحمد لله رب العالمين على كل حال، وصلى الله على محمد وآل محمد، لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من اذنيه.
وقال الصادق عليه السلام: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال:
الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله، يستغفر الله له طائر تحت العرش إلى يوم القيامة.
وقال: إذا عطس في الخلاء أحدكم فليحمد الله في نفسه، وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام، وفي رواية عن صاحب الزمان عليه السلام صاحب العطسة يأمن الموت ثلاثة أيام.
٣ - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العطسة عند الحديث شاهد.
ومنه: بهذا الاسناد، العطاس للمريض دليل على العافية، وراحة البدن.
٤ - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به، قالت الملائكة عنه: الحمد لله رب العالمين، فان قال: الحمد لله رب العالمين قالت الملائكة: يغفر الله لك [١].
٥ - الخرائج: روي، عن السياري، عن نسيم ومارية أنه لما خرج صاحب الزمان من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه، رافعا سبابتيه نحو السماء، ثم عطس وقال: الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه محمد وآله عبدا داخرا لله، غير مستنكف ولا مستكبر ثم، قال: زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة، ولو أذن لنا في الكلام لزال الشك [٢].
٦ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام
[١] أمالي الصدوق: ١٨١.
[٢] مختار الخرائج: ٢١٦.