بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨ - * الباب الثاني والمأة * التكاتب وآدابه والافتتاح بالتسمية في الكتابة وفى غيرها من الأمور، وفيه آيات، و ١٠ - أحاديث
بين الناس، فان من كثرت يمينه لا يوثق بحلفه، ومن قلت يمينه فهو أقرب إلى التقوى، والاصلاح بين الناس [١].
١٢ - الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب أو معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: أبلغ عني كذا وكذا في أشياء أمر بها، قلت: فأبلغهم عنك وأقول عني ما قلت لي وغير الذي قلت؟
قال: نعم إن المصلح ليس بكذاب إنما هو الصلح ليس بكذب [٢].
بيان: ذهب بعض الأصحاب إلى وجوب التورية في هذه المقامات ليخرج عن الكذب، كأن ينوي بقوله: قال كذا: رضي بهذا القول، ومثل ذلك وهو أحوط.
١٠٢.
* (باب) * * " (التكاتب وآدابه والافتتاح بالتسمية في الكتابة) " * * " (وفى غيرها من الأمور) " * الآيات: النمل: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألا تعلوا على وأتوني مسلمين [٣].
القلم: ن والقلم وما يسطرون.
العلق: اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الانسان ما لم يعلم [٤].
١ - قرب الإسناد: ابن عيسى وابن أبي الخطاب معا، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال: كان أبو الحسن عليه السلام يترب الكتاب [٥].
[١] مجمع البيان ج ٢: ٣٢٢.
[٢] الكافي ج ٢: ٢٠٩.
[٣] النمل: ٣١.
[٤] العلق: ٣ - ٥.
[٥] قرب الإسناد ص ٢٢٦ ط النجف.