بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٩ - الدعاء عند الركوب
الله عز وجل وقولوا " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " [١].
٣٧ - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع) [٢]: سيجئ في سير النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: خمس لا أدعهن حتى الممات: الاكل على الحضيض مع العبيد، وركوبي الحمار مؤكفا الخبر [٣].
٣٨ - أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام عن موسى بن عامر، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن سليمان، عن أبي إسحاق السبيعي، عن علي بن ربيعة الأسدي قال: ركب علي عليه السلام فلما وضع رجله في الركاب قال: " بسم الله " فلما استوى على الدابة، قال: " الحمد لله الذي كرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، ثم سبح الله ثلاثا وحمد الله ثلاثا وكبر الله ثلاثا ثم قال: " رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم قال:
فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا رديفه [٤].
٣٩ - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهو راكب فمشوا خلفه فالتفت إليهم فقال: لكم حاجة؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ولكنا نحب أن نمشي معك، فقال لهم: انصرفوا فان مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب، ومذلة
[١] الخصال ج ٢ ص ١٦٨، وقد مر تحت الرقم ٢٢.
[٢] كذا في المطبوعة، ومن سيرة المؤلف العلامة رحمه الله أن كان يقول في أشباه تلك الموارد: أقول: سيجئ كذا وكذا، أو مر كذا وكذا. ومع ذلك فقد أشار إلى ذلك من قبل في هذا الباب أيضا تحت الرقم ١.
[٣] ترى الحديث في الخصال ج ١ ص ١٣٠ عيون الأخبار ج ٢ ص ٨١، أمالي الصدوق ص ٤٤، علل الشرائع ج ١ ص ١٢٤.
[٤] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٨، وقد مر تحت الرقم: ٢٣. أيضا.