بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٩ - سعادة المرء المسلم
وقباء لان الفرس يذكر ويؤنث، ويقال للأنثى: قباء لا غير [١].
٣ - الخصال: عن الخليل، عن ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن أبي الضحاك ابن مخلد، عن سفيان، عن حبيب، عن جميل مولى عبد الحارث، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المسلم سعة المسكن، والجار الصالح والمركب الهنئ [٢].
٤ - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده، والمرأة الجملاء ذات دين، والمركب الهنئ، والمسكن الواسع [٣].
٥ - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن المياثر الحمر، الخبر [٤].
٦ - قرب الإسناد: عنهما [٥] عن حنان، عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إياك أن تتختم بالذهب، فإنها حليتك في الجنة، وإياك أن تلبس القسي، وإياك أن تركب بميثرة حمراء فإنها من مياثر إبليس [٦].
٧ - علل الشرائع: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن الحسن عن ابن جبلة، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: لا تركب بميثرة حمراء فإنها من مراكب إبليس [٧].
[١] الخصال ج ١ ص ٦٢، وقد مر مشروحا في ص ١٤٨ فراجع.
[٢] الخصال ج ١ ص ٨٦.
[٣] قرب الإسناد: ٥١ وقد مر أيضا.
[٤] قرب الإسناد: ٤٨، والمياثر جمع ميثرة، هنة كهيئة المرفقة تتخذ للسرج كالصفة وسيأتي تمام الخبر في الباب ٦٦.
[٥] يعنى محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد.
[٦] قرب الإسناد: ٦٦، والقسي من الثياب: ما ينسب إلى قس وهو موضع بين العريش والقرماء من أرض مصر، أو هو قزى، فأبدلت الزاي سينا، ومنه " نهى عن لبس القسي " وقيل لعلى عليه السلام: ما القسية؟ فقال: ثياب تأتينا من الشام أو من مصر مضلعة فيها أمثال الأترج.
[٧] علل الشرائع ج ٢ ص ٣٧ في حديث.