بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٤ - * الباب الثالث والخمسون * ركوب البحر وآدابه وأدعيته، وفيه آيات، و ٥ - أحاديث
النحل: وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون [١].
أسرى: ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما * وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الانسان كفورا * أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا * أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم به علينا تبيعا [٢].
الحج: والفلك تجري في البحر بأمره [٣].
المؤمنون: وعليها وعلى الفلك تحملون [٤].
وقال تعالى: فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين * وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين [٥].
الروم: ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضل ولعلكم تشكرون [٦].
لقمان: ألم تر إلى الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لايات لكل صبار شكور * وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين، فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور [٧].
فاطر: وترى الفلك فيه مواخر ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون [٨].
يس: وآية أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون * وخلقنا لهم من مثله ما يركبون * وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين [٩].
[١] النحل: ١٤.
[٢] أسرى: ٦٦ - ٦٩.
[٣] الحج: ٦٥.
[٤] المؤمنون: ٢٢.
[٥] المؤمنون: ٢٨.
[٦] الروم: ٤٦.
[٧] لقمان: ٣١ - ٣٢.
[٨] فاطر: ١٢.
[٩] يس: ٤١ - ٤٤.