بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٩ - النهي في نزول على الأودية
والحيات [١].
١٧ - المحاسن: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى الحيات والسباع [٢].
١٨ - المحاسن: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن المفضل ابن عمر قال: سرت مع أبي عبد الله عليه السلام إلى مكة فسرنا إلى بعض الأودية فقال:
أنزلوا في هذا الموضع، ولا تدخلوا الوادي، فنزلنا فما لبثنا أن أظلتنا سحابة فهطلت علينا حتى سال الوادي فآذى من كان فيه [٣].
١٩ - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الرفق، ويعين عليه، فإذا ركبتهم الدواب العجف فأنزلوها منازلها، فان كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها وإن كانت مخصبة أنزلوها منازلها [٤].
٢٠ - المحاسن: عن النوفلي، عن عبد الرحمن بن حماد، عن جميل بن سويد عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل بالسير [٥].
٢١ - المحاسن: عن جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا [٦].
[١] المحاسن ص ٣٦٤.
[٢] المحاسن ص ٣٦٤.
[٣] المحاسن ص ٣٦٤.
[٤] المحاسن: ٣٦١، والعجف بالضم جمع الأعجف وهو المهزول، وقوله " فأنزلوها منازلها " أي كلفوها على قدر طاقتها، وقوله " فانجوا " أي فأسرعوا لتصلوا إلى الماء والكلاء.
[٥] تقدم آنفا تحت رقم ٤.
[٦] المحاسن ص ٣٦٢.