بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٩ - في أن للمسلم مروتان، مروة في حضره، ومروة في سفره
عن خاله علي بن محمد، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثله إلا أن فيه خناء [١].
١٦ - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من السنة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا نفقتهم، فان ذلك أطيب لأنفسهم وأحسن لأخلاقهم [٢].
١٧ - المحاسن: عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من نفقة أحب إلى الله من نفقة قصد ويبغض الاسراف إلا في حج أو عمرة [٣].
١٨ - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعلي بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يكره للرجل أن يصحب من يتفضل عليه، وقال: اصحب مثلك [٤].
١٩ - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن البطائني، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام يخرج الرجل مع قوم مياسير وهو أقلهم شيئا، فيخرج القوم نفقتهم ولا يقدر هو أن يخرج مثل ما أخرجوا، فقال: ما أحب أن يذل نفسه، ليخرج مع من هو مثله [٥].
٢٠ - المحاسن: عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن حسين بن أبي العلا قال: خرجنا إلى مكة نيف وعشرون رجلا فكنت أذبح لهم في كل منزل شاة فلما أردت أن أدخل على أبي عبد الله عليه السلام قال لي: يا حسين وتذل المؤمنين؟ قلت أعوذ بالله من ذلك، فقال: بلغني أنك كنت تذبح لهم في كل منزل شاة؟ قلت:
ما أردت إلا الله، فقال: أما كنت ترى أن فيهم من يحب أن يفعل فعالك فلا يبلغ مقدرته ذلك، فتتقاصر إليه نفسه؟ قلت: أستغفر الله ولا أعود [٦].
٢١ - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن
[١] الخنى الفحش من الكلام والاشعار الهجائية.
[٢] المحاسن ص ٣٥٩.
[٣] المحاسن ص ٣٥٩.
[٤] المحاسن ص ٣٥٩.
[٥] المحاسن ص ٣٥٩.
[٦] المحاسن ص ٣٥٩.