بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨ - * أبواب المساكن وما يتعلق بها * * الباب السادس والعشرون * سعة الدار وبركتها وشؤمها وحدها وذم من بناها رياء وسمعة، وفيه آيات، و ٥٥ - حديثا
أبواب المساكن وما يتعلق بها ٢٦.
* (باب) * * " (سعة الدار وبركتها وشؤمها وحدها) " * * " (وذم من بناها رياء وسمعة) " * الآيات: النحل: والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم إلى قوله: والله جعل لكم مما خلق ضلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا [١].
الشعراء: أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون إلى قوله تعالى: أتتركون فيما هيهنا آمين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون [٢].
١ - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي العيش في ثلاثة: دار قوراء، وجارية حسناء، وفرس قباء [٣].
٢ - الخصال: عن أبيه، عن محمد بن علي بن الصلت، عن البرقي، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ثلاثة للمؤمن فيهن راحة: دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من الناس، وامرأة
[١] النحل: ٨٠ و ٨١.
[٢] الشعراء: ١٢٧ - ١٥٠.
[٣] الخصال ج ١ ص ٦٢، والقوراء أي الواسعة مؤنث الاقور، والقباء مؤنث الاقب وهو من الخيل: الدقيق الخصر الضامر البطن، وقال الصدوق رحمه الله: الفرس القباء:
الضامر البطن، يقال فرس أقب، وقباء، لان الفرس يذكر ويؤنث، ويقال للأنثى قباء لاغير.