بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٦ - في أن الورد نبت من عرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المعراج
أبواب الرياحين ٢٤.
* (باب الورد) * ١ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
حياني رسول الله صلى الله عليه وآله بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته إلى أنفي قال: أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الاس [١].
صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله [٢].
٢ - علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الصفار ولم يحفظ اسناده قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء سقط من عرقي فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك ليأخذها وذهب الدعموص ليأخذها، فقالت السمكة:
هي لي، وقال الدعموص: هي لي. فبعث الله عز وجل إليهما ملكا يحكم بينهما فجعل نصفها للسمكة، وجعل نصفها للدعموص [٣].
ثم قال أبي رضوان الله عليه: وترى أوراق الورد تحت جلنارة وهي خمسة اثنتان منها على صفة السمك، واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفها على صفة السمك ونصفها على صفة الدعموص [٤].
٣ - مكارم الأخلاق: من كتاب طب الأئمة، عن الحسن بن المنذر يرفعه قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء حزنت الأرض لفقده وأنبتت الكبر [٥] فلما
[١] عيون الأخبار ج ٢ ص ٤١.
[٢] صحيفة الرضا عليه السلام ص ١٨.
[٣] الدعموص بالضم دويبة - أو دودة - سوداء تكون في الغدران إذا نشت، وقيل:
دودة لها رأسان تراها في الماء إذا قل.
[٤] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٩ وجلنار معرب گلنار ورد الرمان، والمراد هنا الغلاف الذي ينشق عن الورد.
[٥] الكبر - محركة - شجر الاصف أو هو أصل، قبل هو لغة عبرية.