بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٧ - في سنن المرسلين عليهم السلام، وقول الصادق عليه السلام تعلموا العربية فإنها كلام الله
٥ - علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن يزيد الرازي، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، لما دخل الناس في الدين أفواجا: أتتهم الأزد أرقها قلوبا وأعذبها أفواها، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه أرقها قلوبا عرفناه، فلم صارت أعذبها أفواها؟ قال: لأنها كانت تستاك، قال: وقال جعفر عليه السلام: لكل شئ طهور، وطهور الفم السواك [١].
٦ - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يستاك بيده إذا قام في الصلاة صلاة الليل، وهو يقدر على السواك؟ قال: إذا خاف الصبح فلا بأس [٦].
٧ - علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن ابن جبلة، عن إسحاق عن مسلم مولى لأبي عبد الله عليه السلام قال: إنه ترك السواك قبل أن يقبض بسنتين وذلك أن أسنانه ضعفت [٣].
٨ - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي ثلاث يزدن في الحفظ، ويذهبن السقم: اللبان، والسواك، وقراءة القرآن [٤].
٩ - الخصال: عن ابن المتوكل، عن علي، عن أخيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أربع من سنن المرسلين: العطر، والنساء، والسواك، والحناء [٥].
١٠ - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن رجل من خزاعة، عن أسلمي [سليمان]، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تعلموا العربية فإنها كلام الله الذي يكلم به خلقه، ونظفوا الماضغين، وبلغوا بالخواتيم [٦].
١١ - أقول: قد مضى في باب جوامع المساوي وغيره أنه قيل لأبي عبد الله
[١] علل الشرائع ج ١ ص ٢٧٨.
[٢] قرب الإسناد ص ١٢٥.
[٣] علل الشرائع ج ١ ص ٢٧٨.
[٤] الخصال ج ١ ص ٦٢ واللبان: الكندر.
[٥] الخصال ج ١ ص ١١٥.
[٦] الخصال ج ١ ص ١٢٤، وبعده: قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: قد روى هذا الحديث أبو سعيد الآدمي وقال في آخره:
" بلغوا بالخواتيم ": أي اجعلوا الخواتيم في آخر الأصابع، ولا تجعلوها في أطرافها، فإنه يروى أنه من عمل قوم لوط، ولذلك أورده الشيخ الحر العاملي قدس سره في باب استحباب التبليغ بالخواتيم آخر الأصابع، والظاهر أن المراد تبليغ القراءة إلى آخر السورة أو إلى آخر كل قصة ومطلب من مطالب القرآن، بقرينة أن الحديث من صدره إلى ذيله متعلق باحكام القرآن وقراءته: أمر عليه السلام أولا بتعليم العربية ليكون القراءة على الوجه الصحيح " بلسان عربي مبين " ثم قال: " ونظفوا الماضغين " والماضغان كالماضغتان:
الحنكان لمضغهما المأكول، بما فيهما من الأسنان الماضغة، والمراد الاستياك كما مر في غير حديث أنه يستحب السواك لقراءة القرآن وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " نظفوا طريق القرآن " قيل: يا رسول الله وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم، قيل: بماذا؟
قال: بالسواك، رواه في المحاسن: ٥٥٨ لكن العبارة مصحفة في كتب الحديث فقد طبع في الوسائل تارة " ونطق به للماضين " (ب ٣٠ من أبواب قراءة القرآن) وتارة " نطقوا به الماضين " (ب ٥٠ من أبواب أحكام الملابس) وفى الخصال: " نطقوا الماضغين " وفى غلطنا مج نسخة الكمباني " نطقوا به الماضغين " والصحيح ما في الصلب كما أثبتناه، ولولا ذلك لم يناسب باب السواك،