بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣
محمد ٩.
وزاد ابن عرفة عن رجاله يرفعه إلى أبي أيوب الانصاري ، قال : قال رسول الله ٩ : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة / على الصراط فتمر ومعها سبعون ألف جارية من الحورالعين.
ومنه عن نافع ابن أبي الحمراء قال : شهدت رسول الله ٩ ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة مر بباب فاطمة / فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » [١].
ومنه ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن النبي ٩ أنه قال : يا فاطمة إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
ومن كتاب أبي إسحاق الثعلبي ، عن جميع بن عمير ، عن عمته ، قالت : سألت عائشة من كان أحب[٢]إلى رسول الله ٩؟ فقالت : فاطمة / قلت : إنما أسألك عن الرجال ، قالت : زوجها ، وما يمنعه فوالله ان كان ما علمت صواما قواما جديرا أن يقول بما يحب الله ويرضى.
وعن جابر قال : ما رأيت فاطمة / تمشي إلا ذكرت [٣]رسول الله ٩ ، تميل على جانبها الايمن مرة وعلى جانبها الايسر مرة.
وعن عائشة ـ وذكرت فاطمة / ـ : ما رأيت أصدق منها إلا أباها.
ومن كتاب مولد فاطمة لابن بابويه : روى أن النبي ٩ قال : اشتاقت الجنة إلى أربع من النساء : مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم زوجة فرعون وهي زوجة النبي ٩ في الجنة ، وخديجة بنت خويلد زوجة النبي ٩ في الدنيا
[١]الاحزاب : ٣٤.
[٢]في المصدر : أحب الناس ، راجع ج ٢ ص ١٩.
[٣]في المصدر : مشية رسول الله.