بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٦
بكاءه يؤذيني.
ابن ماجه في السنن ، والزمخشري في الفائق : رأى النبي ٩ الحسين يلعب مع الصبيان في السكه فاستقبل النبي ٩ أمام القوم فبسط إحدى يديه فطفق الصبي يفر مرة من ههنا ومرة من ههنا ورسول الله يضاحكه ، ثم أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والاخرى على فاس رأسه وأقنعه فقبله وقال : أنا من حسين وحسين مني أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الاسباط.
استقبل أي تقدم وأقنعه أي رفعه.
بيان : قال الجزري فيه : فجعل إحدى يديه في فاس رأسه ، هو طرف مؤخره المشرف على القنا.
٥٧ ـ قب : قال المغيرة بن عبدالله : مر الحسين ٧ فقال أبوظبيان : ماله قبحه الله إن كان رسول الله ٩ ليفرج بين رجليه ويقبل زبيبته.
عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : كنا جلوسا عند النبي ٩ إذ أقبل الحسين ٧ فجعل ينزو على ظهر النبي ٩ وعلى بطنه ، فقال فقال : دعوه.
أبوعبيد في غريب الحديث أنه قال ٩ : لا تزرموا ابني أي لا تقطعوا عليه بوله ثم دعا بماء فصبه على بوله.
سنن أبي داود أن الحسين ٧ بال في حجر رسول الله ٩ فقالت لبانة : أعطني إزارك حتى اغسله قال : إنما يغسل من بول الانثى ، وينضح من بول الذكر.
أحاديث الليث بن سعد أن النبي ٩ كان يصلي يوما في فئة والحسين صغير بالقرب منه فكان النبي ٩ إذا سجد جاء الحسين فركب ظهره ثم حرك رجليه وقال : حل حل ، فاذا أراد رسول الله ٩ أن يرفع رأسه أخذه فوضعه إلى جانبه فاذا سجد عاد على ظهره وقال : حل حل ، فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ النبي ٩ من صلاته ، فقال يهودي ، يا محمد إنكم لتفعلون بالصبيان شيئا ما نفعله نحن ، فقال النبي ٩ أما لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله ، لرحمتم الصبيان قال :