بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧
شيبة في اماليه والديلمي في فردوسه أنه ٩ قال : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
حلية أبي نعيم : روى جابر بن سمرة عن النبي ٩ في خبر أما إنها سيدة نساء يوم القيامة.
تاريخ البلاذري إن النبي ٩ قال لفاطمة : أنت أسرع أهلي لحاقا بي فوجمت ، فقال لها : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة فتبسمت.
بيان : وجم كوعد أي سكت على غيظ.
٤٠ ـ قب : الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : أسر النبي ٩ إلى فاطمة شيئا فضحكت ، فسألتها فقالت : قال لي : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء امتي.
حلية الاولياء وكتاب الشيرازي روى عمران بن حصين وجابر بن سمرة أن النبي ٩ دخل على فاطمة فقال : كيف تجدينك يابنية؟ قال : إني لوجعة وإنه ليزيدني أنه مالي طعام آكله قال : يابنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ قالت : يا أبة فأين مريم بنت عمران؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها وإنك سيدة نساء عالمك أم والله زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة.
وقيل للصادق ٧ : قول الرسول ٩ : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة أي سيدة نساء عالمها؟ قال : ذاك مريم وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة من الاولين والآخرين.
وفي الحديث : إن آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران وخديجة يمشين أمام فاطمة كالحجاب لها إلى الجنة.
وسأل بزل الهروي الحسين بن روح ـ ره ـ فقال : كم بنات رسول الله ٩ فقال : أربع ، فقال : أيتهن أفضل؟ فقال : فاطمة ، قال : ولم صارت أفضل وكانت أصغر هن سنا وأقلهن صحبة لرسول الله ٩؟ قال : لخصلتين خصها الله بهما : إنها ورثت رسول الله ٩ ، ونسل رسول الله ٩ منها ، ولم يخصها بذلك إلا بفضل إخلاص عرفه من نيتها.