بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٨
٣ ـ ع ، لى : [ أحمد بن الحسن ] القطان ، عن [ الحسن بن علي ] السكري ، عن الجوهري ، عن الضبي ، عن حرب بن ميمون ، عن الثمالي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ٨ قال : لما ولدت فاطمة الحسن ٨ قالت لعلي ٧ : سمه فقال : ما كنت لاسبق باسمه رسول الله فجاء رسول الله ٩ فاخرج إليه في خرقة صفراء فقال : ألم أنهكم أن تلفوه في [ خرقة ] صفراء ثم رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفه فيها ثم قال لعلي ٧ : هل سميته؟ فقال : ما كنت لاسبقك باسمه ، فقال ٩ : وما كنت لاسبق باسمه ربي عزوجل.
فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط فأقرئه السلام وهنئه وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل ٧ فهنأه من الله عزوجل ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون ، قال : وماكان اسمه؟ قال : شبر قال : لساني عربي قال : سمه الحسن فسماه الحسن.
فلما ولد الحسين ٧ أوحى الله عزوجل إلى جبرئيل ٧ أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فهنئه وقل له إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال : فهبط جبرئيل ٧ فهنأه من الله تبارك وتعالى ثم قال : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال : وما اسمه؟ قال : شبير قال : لساني عربي قال : سمه الحسين فسماه الحسين.
بيان : قال الفيروز آبادي : شبر كبقم وشبير كقمير ومشبر كمحدث أبناء هارون ٧ قيل وبأسمائهم سمي النبي ٩ الحسن والحسين والمحسن.
٤ ـ ن : بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين : عن أسماء بنت عميس قالت قبلت [١] جدتك فاطمة / بالحسن والحسين ٨ فلما ولد الحسن ٧ جاء النبي ٩ فقال : يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في
[١]يقال : قبل المرأة ـ كعلم ـ قبالة ، كانت قابلة وهى المرأة التى تأخذ الولد عند الولادة.