بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٣
في باب احتجاج الرضا ٧ عند المأمون في الامامة وسيأتي في احتجاج موسى بن جعفر ٧ مع خلفاء زمانه ولعل وجه الاحتجاج بالاية الاخيرة هو اتفاقهم على دخول ولد البنت في هذه الاية والاصل في الاطلاق الحقيقة أوأنهم يستدلون بهذه الاية على حرمة حليلة ولد البنت ، ولا يتم إلا بكونه ولدا حقيقة للصلب ، وسيأتي تمام القول في ذلك في أبواب الخمس إنشاء الله.
٩ ـ فس : أبي ، عن ظريف بن ناصح ، عن عبدالصمد بن بشير ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ قال : قال لي أبوجعفر : يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين ٨؟ قلت : ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله (ص) قال : فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قلت : بقول الله عزوجل في عيسى بن مريم « ومن ذريته داود وسليمان ـ إلى قوله ـ وكذلك نجزي المحسنين » وجعل عيسى من ذرية إبراهيم ، قال : فأي شئ قالوا لكم؟ قلت : قالوا : قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب قال : فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قال : قلت : احتججنا عليهم بقول الله تعالى « قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم » الاية قال : فأي شئ قالوا لكم؟ قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد فيقول أبناءنا وإنما هما ابن واحد قال : فقال أبوجعفر ٧ : والله يا أبا الجارود لاعطينكها من كتاب الله تسمي لصلب رسول الله ٩ لايردها إلا كافر قال : قلت : جعلت فداك وأين؟ قال : حيث قال الله « حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم ـ إلى أن ينتهى إلى قوله ـ وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم » فسلهم يا أبا الجارود هل حل لرسول الله ٩ نكاح حليلتهما ، فإن قالوا : نعم فكذبوا والله وفجروا وإن قالوا : لا ، فهما والله ابناه لصلبه وما حرمتا عليه إلا للصلب.
كا : العدة ، عن البرقي ، عن الحسن بن ظريف ، عن عبدالصمد مثله.
١٠ ـ قب : ولدت الحسن ٧ ولها اثنتى عشرة سنة وأولادها : الحسن والحسين والمحسن سقط وفي معارف القتيبي أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي. وزينب وام كلثوم.