بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧
قال الصدوق ; : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ، ولاهولي بمعتقد في هذه العلة لان عليا وفاطمة ٨ ماكاناليقع بينهماكلام يحتاج رسول الله ٩ إلى الاصلاح بينهما ، لانه ٧ سيد الوصيين ، وهي سيدة نساء العالمين ، مقتديان بنبي الله ٩ في حسن الخلق.
مصباح الانوار : عن حبيب مثله.
بيان : المثال بالكسر الفراش ، ذكره الفيروز آبادي.
٣ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن عرفة ، عن وكيع ، عن محمد بن إسرائيل ، عن أبي صالح ، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة [١] فاهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي ٧ تخدمه ، فجعلها علي في منزل فاطمة.
فدخلت فاطمة / يوما فنظرت إلى رأس علي ٧ في حجر الجارية فقالت : يا أبا الحسن فعلتها ، فقال : لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله ٩ فقال لها : قد أذنت لك.
فتجللت بجلالها ، وتبرقعت ببرقعها ، وأرادت النبي ٩ فهبط جبرئيل ٧ ، فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك : إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا ، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله ٩ : جئت تشكين عليا ، قالت : إي ورب الكعبة ، فقال لها : ارجعي إليه فقولي له : ر غم أنفي لرضاك.
فرجعت إلى علي ٧ فقالت له : يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك ـ تقولها ثلاثا ـ فقال لها علي شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله ٩ ، واسوأتاه من رسول الله ٩ ، اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله ، وأن الاربع مائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة.
[١]لايعرف لابى ذر هجرة إلى حبشة.