بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٧
إن غضب غضبت لغضبه.
عوتب النبي ٩ في أمر فاطمة فقال : لو لم يخلق الله علي بن أبي طالب ما كان لفاطمة كفو ، وفي خبر : لولاك لما كان لها كفو على وجه الارض.
المفضل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين لم يكن لفاطمة كفو على وجه الارض آدم فمن دونه.
وقالوا : تزوج النبي ٩ من الشيخين وزوج من عثمان بنتين؟ قلنا : التزويج لايدل على الفضل وإنما هو مبني على إظهار الشهادتين ثم إنه ٩ تزوج في جماعة وأما عثمان ففي زواجه خلاف كثير وأنه كان زوجهما من كافرين قبله وليست حكم فاطمة مثل ذلك لانها وليدة الاسلام ومن أهل العباء و المباهلة والمهاجرة في أصعب وقت ، وورد فيها آية التطهير ، وافتخر جبرئيل بكونه منهم ، وشهد الله لهم بالصدق ، ولها امومة الائمة إلى يوم القيامة ، ومنها الحسن والحسين ، وعقب الرسول ٩ ، وهي سيدة نساء العالمين ، وزوجها من أصلها وليس بأجنبي ، وأما الشيخان فقد توسلا إلى النبي ٩ بذلك ، وأما علي فتوسل النبي ٩ إليه بعد مارد خطبتهما ، والعاقد بينهما هو الله تعالى ، والقابل جبرئيل ، والخاطب راحيل ، والشهود حملة العرش ، وصاحب النثار رضوان ، وطبق النثار شجرة طوبى ، والنثار الدر والياقوت والمرجان ، والرسول هو المشاطة ، و أسماء صاحبه الحجلة ، ووليد هذا النكاح الائمة :.
ابن شاهين المروزي في كتاب فضائل فاطمة / بإسناده عن الحسين بن واقد عن أبي بريدة ، عن أبيه ، والبلاذري في التاريخ بأسانية ه أن أبابكر خطب إلى النبي ٩ فاطمة ٨ فقال : أنتظر لها القضاء ، ثم خطب إليه عمر ، فقال : أنتظرلها القضاء الخبر.
مسند أحمد وفضائله وسنن أبي داود ، وإبانة ابن بطة ، وتاريخ الخطيب ، و كتاب ابن شاهين واللفظ له بالاسناد عن خالد الحذاء وأبي أيوب وعكرمة وأبي نجيح وعبيدة بن سليمان كلهم عن ابن عباس أنه لما زوج النبي ٩ فاطمة عليا قال له