بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٨
عن إظهارالاسرار أوبضمها بأن يكون جمع حقة بالضم أو بالكسر وهوماكان من الابل ابن ثلاث سنين فيكون كناية عن السخاء والجود ، أو عن التصرف في الامور والاشتغال ، بالاعمال فان تسريح الابل تدبير لها ، وموجب للاشتغال بغيرها ، و أسنان الحلي تضاريسه ، والتشبيه في الاستواء والحسن.
٥٢ ـ قب : في معجزاتهما ٨ أحمد بن حنبل في المسند وابن بطة في الابانة والنطنزي في الخصائص والخركوشي في شرف النبي ٩ واللفظ له ، و روى جماعة عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وعن صفوان بن يحيى وعن محمد بن علي بن الحسين وعن علي بن موسى الرضا وعن أميرالمؤمنين : أن الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبي ٩ حتى مضى عامة الليل ثم قال لهما : انصرفا إلى امكما فبرقت برقة فما زالت تضئ لهما حتى دخلا على فاطمة والنبي ٩ ينظر إلى البرقة وقال : الحمد الله الذي أكرمنا أهل البيت وقدرواه السمعاني وأبوالسعادات في فضائلهما عن أبي جحيفة إلا أنهما تفردا في حق الحسن ٧.
وفي حديث عفيف الكندي أنه قال الفارس له : إذا رأيت في داره ٧ حمامة يطير معها فرخاها فاعلم أنه ولد له يعني عليا ٧.
ثم قال بعد كلام : بلغني بعد برهة ظهور النبي ٩ فأسلمت فكنت أرى الحمامة في دار علي تفرخ من غير وكر ، وإذا رأيت الحسن والحسين عند رسول الله ٩ ذكرت قول الفارس.
وفي رواية بسطام عنه في حديث طويل : فلما قتل علي ذهبت فما رأيت ، وفي رواية أبي عقيل رأيت في منزل علي بعد موته طيران يطيران فلما مات الحسن غاب أحدهما ، فلما قتل الحسين غاب الاخر.
الكشف والبيان ، عن الثعلبي بالاسناد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ٨ قال : مرض النبي ٩ فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمان وعنب فأكل النبي ٩ منه فسبح ثم دخل عليه الحسن والحسين فتناولا منه فسبح الرمان والعنب ثم دخل علي فتناول منه فسبح أيضا ثم دخل رجل من أصحابه فأكل فلم يسبح فقال جبرئيل : إنما